الشيخ حسين بن جبر
148
نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )
الخندق ، ويوم حنين ، ويوم خيبر ، ويوم قرقيساء ، ويوم براثا ، ويوم الغاضرية ، ويوم النهروان ، ويوم بيعة الرضوان ، ويوم صفّين ، وفي النجف ، وفي بني مازن « 1 » بالبصرة ، وبوادي العقيق ، ويوم « 2 » أحد . وروى الكليني في الكافي : إنّها رجعت بمسجد الفضيخ من المدينة « 3 » . وأمّا المعروف مرّتان : في حياة النبي صلى الله عليه وآله بكراع الغميم ، وبعد وفاته ببابل . أمّا في حال حياته صلى الله عليه وآله : ما روته امّ سلمة ، وأسماء بنت عميس ، وجابر الأنصاري ، وأبوذرّ ، وابن عبّاس ، والخدري ، وأبو هريرة ، والصادق عليه السلام : إنّ رسولاللّه صلى الله عليه وآله صلّى بكراع الغميم ، فلمّا سلّم نزل عليه الوحي ، وجاء علي عليه السلام وهو على ذلك الحال ، فأسنده إلى ظهره ، فلم يزل على تلك الحال حتّى غابت الشمس ، والقرآن ينزل على النبي صلى الله عليه وآله . فلمّا تمّ الوحي ، قال : يا علي صلّيت ؟ قال : لا ، وقصّ القصّة ، فقال : ادع اللّه يرد عليك « 4 » الشمس ، فسأل اللّه ، فردت عليه بيضاء نقيّة « 5 » . وفي رواية أبي جعفر الطحاوي : إنّ النبي صلى الله عليه وآله ، قال : اللّهمّ إنّ علياً كان في طاعتك وطاعة رسولك ، فاردد عليه الشمس ، فردّت ، فقام علي عليه السلام وصلّى ، فلمّا
--> ( 1 ) في « ط » : مازر . ( 2 ) في « ط » : وبعد . ( 3 ) فروع الكافي 4 : 562 ح 7 . ( 4 ) في « ط » : وقصّ عليه ، فقال : ادع ليرد اللّه عليك . ( 5 ) راجع : إحقاق الحقّ 5 : 521 - 539 و 16 : 315 - 331 .